العلامة المجلسي

20

بحار الأنوار

محياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين * قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شئ ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون 91 - 164 . الأعراف " 7 " المص كتاب انزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * اتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون 1 - 3 " وقال سبحانه " : وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون * قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون * فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون * " إلى قوله " : ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون * " إلى قوله تعالى حاكيا عن نوح على نبينا وآله وعليه السلام " : أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين 28 - 71 . " وقال تعالى " : قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي ( 1 ) الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون 158 . " وقال سبحانه " : أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين * أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شئ وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون " إلى قوله " : قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون * " إلى قوله " : أيشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون *

--> ( 1 ) قيل : منسوب إلى الأمة الذين لم يكتبوا لكونه على عادتهم كقولك : عامي لكونه على عادة العامة . وقيل : سمى به لأنه لم يكن يكتب ولا يقرء من كتاب ، وذلك فضيلة له لاستغنائه بحفظه واعتماده على ضمان الله منه بقوله : " سنقرئك فلا تنسى " وقيل : سمى بذلك لنسبته إلى أم القرى .